معرض آثار
الحجر مدائن صالح
موقع أثري
من المملكة العربية السعودية مرشح للتسجيل في قائمة التراث العالمي
معلومات عامة:
بلغ عدد الدول
الأعضاء المشاركة في اتفاقية حماية التراث العالمي الثقافي والطبيعي بلغ حتى 28 نوفمبر
2003م 177 دولة، كما بلغت معالم التراث الثقافي والطبيعي المسجلة في قائمة التراث
العالمي حول العالم حتى شهر يوليو 2005م
812 موقعا منها 628 موقعا للتراث الثقافي، و160 موقعا للتراث الطبيعي، في حين بلغ عدد المواقع
المشتركة(الثقافية، والطبيعية) 24 موقعا.
وتقوم المملكة
العربية السعودية بجهود كبيرة في سبيل المحافظة على كنوزها الأثرية والعمرانية
التاريخية، ويأتي تسجيل مواقع التراث والثقافي والطبيعي في المملكة من الأولويات
التي تضمنتها إستراتيجية تطوير قطاع الآثار والمتاحف التي أنجزتها الهيئة العليا
للسياحة في السعودية،
ويشارك في تنظيم
المعرض عدد من الجهات الأخرى إضافة للهيئة العليا للسياحة مثل وزارة التربية
والتعليم، ووزارة الثقافة والإعلام، وسفارة المملكة في باريس، ومكتب المملكة
الدائم لدى اليونسكو.
ويتضمن المعرض
تعريفاً باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية بموقع مدائن صالح ومكوناته التي
تقع على مساحة 1621 هكتاراً، إضافة إلى شروحات مصورة عن مختلف أجزائه.
وقد أعلنت الهيئة
العليا للسياحة مؤخراً مؤخراً عن منافسة عامة لتنفيذ أعمال ترميم وتأهيل مباني
أثرية ومنشآت بموقع الحجر ( مدائن صالح)، كما تعمل على تأهيل مباني محطة مدائن
صالح في سكة الحديد الحجاز، بغرض توظيفها وتنظيم حركة الزوار داخلها وتحسين مسار
الزيارة ووضع لوحات إرشادية ومعلوماتية للزائر.
الحجر مدائن
صالح:
تقع الحجر شمال غرب
المملكة العربية السعودية على بعد 22 كم من محافظة العلا التابعة لمنطقة المدينة
المنورة.
وقد وجدت آثار
للاستيطان البشري في الموقع منذ أقدم العصور وذلك لتوافر المقومات ا لأساسية
للاستقرار، من مياه وتربة خصبة، وموقع استراتيجي على الطرق المؤدية للمراكز
الحضارية الكبرى في الشرق الأدنى القديم.
ووجدت على قمم بعض
الجبال المحيطة بالموقع آثار تعود لعصور ماقبل التاريخ، إضافة إلى الرسوم الصخرية
التي تنتشر على واجهات الجبال التي تعود لتلك الفترة.
وقد وردت نصوص في
القرآن الكريم الموحى من الله إلى النبي محمد تؤكد أن الحجر كانت منطقة مأهولة
بالسكان في الألف الثالث قبل الميلاد، عندما سكنها الثموديون.
سكن الأنباط وهم قبائل عربية قديمة في الحجر بدأً من القرن
الأول قبل الميلاد وحتى القرن الثاني الميلادي وتركوا آثار بارزة فيها تمثلت في
مقابرهم الفخمة وأماكن العبادة والمنطقة السكنية والمنشآت المائية.
وفي العصر الإسلامي
كانت الحجر منطقة رئيسة على طريق الحج الشامي وبنيت فيها قلعة وبركة لخدمة الحجاج
وفي بداية القرن العشرين أنشئت فيها محطة سكة حديد الحجاز التي ربطت المدينة
المنورة بتركيا مروراً ببلاد الشام.
تتميز المنطقة
بتكويناتها الصخرية الرائعة المتمثلة في الجبال الرملية ذات الألوان الوردية
ويتوزع في الموقع مقابر متعددة، وتتنوع الكتابات الموجودة بين العربية الجنوبية
واللحيانية والثمودية والنبطية واللاتينية والإسلامية كما تنتشر النقوش النبطية
على الجبال وفي أماكن مخصصة على واجهات المقابر تتضمن معلومات عن ملكية المقابر
وشروط الدفن فيها من قبل أصحابها أو ورثتهم وأقاربهم وتحدد العقوبات الصرامة التي
ينالها من يخالف قانون الدفن.
وتوجد في الموقع
القلعة الإسلامية التي يجري العمل على تأهيلها وقد شيدت على بئر الناقة التي كان
الحجاج المسلمين يردونها عند نزولهم الحجر، كما يجري العمل على تأهيل سكة حديد
الحجاز التي تتكون من 16 مبنى وورش للقاطرات وسكن العاملين والمسافرين.